بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

أداة التشبيه و وجه الشبه ، التشبيه باعتبار الأداة : التشبيه المرسل و التشبيه المؤكد


أداة التشبيه و وجه الشبه ، التشبيه باعتبار الأداة : التشبيه المرسل و التشبيه المؤكد

وأداة التشبيه كل لفظ يدل على المماثلة والاشتراك، وهي حرفان وأسماء، وأفعال، وكلها تفيد قرب المشبه من المشبه به في صفته. والحرفان هما:

1 - الكاف: وهي الأصل لبساطتها، والأصل فيها أن يليها المشبه به، كقول الشاعر:

أنا كالماء- إن رضيت- صفاء وإذا ما سخطت كنت لهيبا
وقول آخر:
أنت كالليث في الشجاعة والإقدام والسيف في قراع الخطوب (1)
وقد يليها مفرد لا يتأتى التشبيه به، وذلك إذا كان المشبه به مركبا، كقوله تعالى: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ إذ ليس المراد تشبيه حال الدنيا بالماء، ولا بمفرد آخر يتعمل ويتمحل لتقديره، بل المراد تشبيه حالها في نضارتها وبهجتها وما يعقبها من الهلاك والفناء، بحال النبات يكون أخضر وارفا ثم يهيج فتطيّره الرياح كأن لم يكن. ونحو قول لبيد:
وما الناس إلا كالديار وأهلها بها يوم حلّوها وبعد بلاقع
فلبيد لم يشبه الناس بالديار، وإنما شبه وجودهم في الدنيا وسرعة زوالهم وفنائهم بحلول أهل الديار فيها وسرعة نهوضهم عنها وتركها خالية.

2 - كأن: وتدخل على المشبه أو يليها المشبه، كقول الشاعر:

كأن أخلاقك في لطفها ورقة فيها نسيم الصباح
وقول آخر:
وكأنّ الشمس المنيرة دينا رجلته حدائد الضّرّاب (2)
__________
(1) قراع الخطوب: مصارعة الشدائد والتغلب عليها.
(2) جلته: صقلته. والضراب: الذي يطبع النقود.
و «كأن» حرف مركب عند أكثر علماء اللغة من الكاف وإن.
قالوا: والأصل في «كأن زيدا أسد» «إن زيدا كأسد» ثم قدم حرف التشبيه اهتماما به، ففتحت همزة «إن» لدخول الجار، وما بعد الكاف جرّ بها.
و «كأن» للتشبيه على الإطلاق، وهذا هو استعمالها الغالب والمتفق عليه من جمهور النحاة، وزعم جماعة من النحاة أنها لا تكون للتشبيه إلا إذا كان خبرها اسما جامدا، نحو: كأن زيدا أسد. بخلاف كأن زيدا قائم، أو في الدار، أو عندك، أو يقوم، فإنها في ذلك كله للظن والشك.
أي بمنزلة ظننت وتوهمت. ومعنى هذا أنه إذا كان خبرها وصفا أو جملة أو شبه جملة فهي فيهن للظن، ولا تكون للتشبيه إلا إذا كان الخبر مما يتمثل به. فإن قلت: كأن زيدا قائم، لا يكون تشبيها لأن الشيء لا يشبه نفسه. ولكن جمهور النحاة على الرأي الأول القائل بأنها للتشبيه على الإطلاق، وعلى هذا يقولون: إن معنى كأن زيدا قائم،
تشبيه حالته غير قائم بحالته قائما.

3 - مثل: ومن أدوات التشبيه مثل وما في معنى مثل كلفظة «نحو»، وما يشتق من لفظة مثل وشبه، نحو مماثل ومشابه وما رادفهما. وأما أدوات التشبيه الفعلية فنحو: يشبه ويشابه ويماثل ويضارع ويحاكي ويضاهي.

وقد يذكر فعل ينبئ عن التشبيه كالفعل «علم» في قولك: علمت زيدا أسدا ونحوه، هذا إذا قرب التشبيه بمعنى أن يكون وجه الشبه قريب الإدراك، فيحقق بأدنى التفات إليه. وذلك لأن العلم معناه التحقق، وذلك مما يناسب الأمور الظاهرة البعيدة عن الخفاء.
أما إن بعد التشبيه أدنى تبعيد قيل: خلته وحسبته ونحوهما لبعد الوجه عن التحقق، وخفائه عن الإدراك العلمي، وذلك لأن الحسبان ليس فيه الرجحان، ومن شأن البعيد عن الإدراك أن يكون إدراكه كذلك دون التحقق المشعر بالظهور وقرب الإدراك.

التشبيه باعتبار الأداة:

والبلاغيون يقسمون التشبيه باعتبار الأداة إلى مرسل ومؤكد:

1 - فالتشبيه المرسل: هو ما ذكرت فيه أداة التشبيه، نحو:

خلق كالمدام أو كرضا ال مسك أو كالعبير أو كالملاب
وقول الشاعر:
العمر مثل الضيف أو كالطيف ليس له إقامة
وقول المتنبي في هجاء إبراهيم بن إسحاق الأعور بن كيغلغ:
وإذا أشار محدثا فكأنه قرد يقهقه أو عجوز تلطم

2 - والتشبيه المؤكد: هو ما حذفت منه أداة التشبيه، وتأكيد التشبيه حاصل من ادعاء أن المشبه عين المشبه به، وذلك نحو قوله تعالى تصويرا لبعض ما يرى يوم القيامة: وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً، وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ أي أن الجبال ترى يوم ينفخ في الصور تمر كمر السحاب، أي تسير في الهواء كسير السحاب الذي تسوقه الرياح.

ومنه شعرا قول المتنبي مادحا:
أين أزمعت أيهذا الهمام نحن نبت الرّبا وأنت الغمام (1)
كل عيش ما لم تطبه حمام كل شمس ما لم تكنها ظلام (2)
__________
(1) أزمعت: وطدت عزمك، والربا جمع ربوة: الأراضي العالية.
(2) المعنى: كل عيش لم تطبه وتؤنسه هو كالحمام أي الموت، وكل شمس إذا لم تكن أنت إياها كالظلام.
والتشبيه المؤكد أبلغ من التشبيه المرسل وأوجز، أما كونه أبلغ فلجعل المشبه مشبها به من غير واسطة أداة فيكون هو إياه، فإنك إن قلت: زيد أسد كنت قد جعلته أسدا من غير إظهار أداة التشبيه، وأما كونه أوجز فلحذف أداة التشبيه منه.
ومن التشبيه المؤكد ما أضيف فيه المشبه به إلى المشبه، نحو قول الشاعر:
والريح تعبث بالغصون وقد جرى ذهب الأصيل على لجين الماء
فالصورة هنا أن الريح تعبث بغصون الأشجار المخضرة فتميلها يمينا وشمالا وأعلى وأسفل، والحال أنه قد جرى «ذهب الأصيل» أي الأصيل الذي كالذهب في الصفرة على «لجين الماء»، أي على ماء كاللجين أي كالفضة في الصفاء والبياض.
وقول الشريف الرضي:
أرسى النسيم بواديكم ولا برحت حوامل المزن في أجداثكم تضع
ولا يزال جنين النبت ترضعه على قبوركم العرّاصة الهمع (1)
__________
(1) الأجداث: القبور، والعراصة: السحابة التي صارت كالسقف ذات رعد وبرق، والهمع: اسم لما يهمع أي يسيل، والماطر.
فهو يريد «بحوامل المزن» المزن أو السحب التي هي كالحوامل من الحيوان، بجامع ما في كل من المنفعة، كما يريد «بجنين النبت» النبت الذي كالجنين. فالمشبه به في هذين التشبيهين قد أضيف إلى المشبه. وهذا تشبيه مؤكد.

وقد يسمى التشبيه المرسل «مظهرا» كما يسمى التشبيه المؤكد «مضمرا». وهذا التشبيه المؤكد أو المضمر ينقسم أقساما، منها:

1- ما يقع فيه المشبه والمشبه به موقع المبتدأ وخبره المفرد، نحو: أنت أسد، وكرمك بحر، وقولك شعر، وحديثك شهد. ففي هذه الأمثلة وأشباهها لا يصعب تقدير الأداة.

2 - وما يقع فيه المشبه موقع المبتدأ والمشبه به موقع الخبر المفرد المكون من مضاف ومضاف إليه، نحو: أنت حصن الضعفاء. وهذا القسم بدوره يأتي على نوعين:

أ- إذا كان المضاف إليه معرفة، كما في المثال السابق، جاز لنا عند تقدير أداة التشبيه الإبقاء على المضاف إليه كما هو أو تقديمه على المضاف، فنقول مثلا: أنت كحصن الضعفاء، أو أنت للضعفاء كحصن.
ب- وإذا كان المضاف إليه نكرة تعين تقديمه عند تقدير الأداة، فنقول في مثل: فلان بحر بلاغة، «فلان في البلاغة كبحر».
ومن ذلك قول البحتري مادحا:
غمام سحاب ما يغبّ له حيا ومسعر حرب ما يضيع له وتر
فإذا شئنا تقدير الأداة هنا قلنا: «سماح كالغمام»، ولا يقدر إلا هكذا والمبتدأ هنا محذوف وهو الإشارة إلى الممدوح، وكأن التقدير: هو غمام سماح. وعند تقدير الأداة يقدم المضاف إليه فيقال: هو سماح كالغمام، أو هو في السماح كالغمام (1).
__________
(1) المثل السائر لابن الأثير ص 153.

ومه قول أبي تمام:
أيّ مرعى عين ووادي نسيب لحبته الأيام في ملحوب
ومراد أبي تمام أن يصف هذا المكان بأنه كان حسنا ثم زال عنه حسنه فقال بأن العين كانت تلتذ بالنظر إليه كالتذاذ السائمة بالمرعى، فإنه كان يشبب به في الأشعار لحسنه وطيبه. وإذا قدرنا الأداة هنا قلنا: كأنه كان للعين مرعى وللنسيب منزلا ومألفا.

وجه الشبه

وجه الشبه هو المعنى الذي يشترك فيه طرفا التشبيه تحقيقا أو تخييلا.

والمراد بالتحقيق هنا أن يتقرر المعنى المشترك في كل من الطرفين على وجه التحقيق. وذلك نحو تشبيه الرجل بالأسد. فالشجاعة هي المعنى المشترك أو الصفة الجامعة بينهما، وهي على حقيقتها موجودة في الإنسان. وإنما يقع الفرق بينه وبين الأسد الذي شبّه به من جهة قوة الشجاعة وضعفها.
وزيادتها ونقصانها.
ومثل ذلك تشبيه الشعر بالليل ووجه الشبه هنا هو السواد وهو مأخوذ من صفة موجودة في كل واحد من الطرفين وجودا حقيقيا، وإن كان من فرق في الصفة فهو في درجة قوتها وضعفها.
والمراد بالتخييل أن لا يمكن وجوده في المشبه به إلا على سبيل التأويل والتخييل كقول القاضي التنوخي:
وكأن النجوم بين دجاها سنن لاح بينهنّ ابتداع (1)
__________
(1) البدعة والابتداع: غلب استعمالهما فيما هو نقص في الدين أو زيادة، لكن قد يكون بعض البدعة غير مكروه، فيسمى بدعة مباحة، وهو ما شهد لجنسه أصل الشرع، أو اقتضته مصلحة يندفع بها مفسدة.
فإن وجه الشبه في هذا التشبيه أو الجامع بين الطرفين هو الهيئة الحاصلة من حصول أشياء مشرقة بيض في جوانب شيء مظلم أسود.

فهذه الهيئة غير موجودة في المشبه به إلا على طريق التخييل، وذلك أنه لما كانت البدعة والضلالة وكل ما هو جهل يجعل صاحبها في حكم من يمشي في الظلمة فلا يهتدي إلى الطريق ولا يفصل الشيء من غيره- شبهت بالظلمة، ولزم على عكس ذلك أن تشبّه السنة والهدى وكلّ ما هو علم بالنور.
وأصل ذلك قوله تعالى: يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ،* وشاع ذلك حتى وصف الصنف الأول بالسواد، كما في قول القائل:
«شاهدت سواد الكفر من جبين فلان»، وحتى وصف الصنف الثاني بالبياض، كما في قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أتيتكم بالحنيفية البيضاء»؛ وذلك لتخيل أن السنن ونحوها من الجنس الذي هو إشراق أو ابيضاض في العين، وأن البدعة ونحوها على خلاف ذلك.

ولهذا صار تشبيه النجوم بين الدجى بالسنن بين البدع، كتشبيه النجوم في الظلام ببياض الشيب في سواد الشباب، أو بالأزهار مؤتلقة بين النبات الشديد الخضرة. فالتأويل فيه أنه تخيّل ما لا لون له ذا لون.
ومن التشبيه التخييلي قول ابن بابك:
وأرض كأخلاق الكرام قطعتها وقد كحل الليل السماك فأبصرا (1)
__________
(1) السماك: أحد السماكين أو النجمين النيرين: الأعزل، والسماك الرامح.

فإن الأخلاق لما كانت توصف بالسعة والضيق تشبيها لها بالأماكن الواسعة والضيقة، تخيّل أخلاق الكرام شيئا له سعة، وجعله أصلا فيها، فشبّه الأرض بالسعة.
ومنه قول أبي طالب الرقي:
ولقد ذكرتك والظلام كأنه يوم النوى وفؤاد من لم يعشق
فإنه لما كانت أيام المكاره توصف بالسواد توسعا، فيقال اسودّ النهار في عيني وأظلمت الدنيا عليّ، ولما كان المحب الغزل يفترض القسوة فيمن لم يعشق، وكان القلب القاسي يوصف بالسواد توسعا، تخيّل الشاعر العاشق يوم النوى وفؤاد من لم يعشق شيئين لهما سواد، وجعلهما أعرف به، وأشهر من الظلام فشبهه بهما.
المصدر : المكتبة الشاملة
الكتاب: علم البيان و المؤلف: عبد العزيز عتيق (المتوفى: 1396 هـ)
الطبعة: بدون و عام النشر: 1405 هـ - 1982 م و عدد الأجزاء: 1
الناشر: دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان



The translation below might be a lot of mistakes, so don't make this translation a reference, take a reference from the Arabic text above ! Thank You

Simulator
And the analogy tool each word indicates the similarity and participation, which are two letters and names, and actions, all of which benefit the proximity of the likeness of the likeness in the form. The two crafts are:1 - Al-Kaf: It is the origin of its simplicity, and the origin in it to be followed by the like, as the poet says:I am like water - if you are satisfied - pure ... And if you are angry, I will be a flameAnd another saying:You are Kalith in courage and courage ... and the sword in the field of engagement (1)


And if it is like a compound, as the Almighty says: And strike them like the life of the world as we have removed from the sky and mixed with the earth plant and became Hshima Ttrooh wind as it is not intended to compare the situation of the world with water, and not the other one works and is dissolved for his appreciation, Rather, it is meant to resemble its condition in its freshness, its beauty and its aftermath of destruction and destruction. In the case of plants, it is green and dry, and then it is irritated, and the wind blows it as if it were not. And about the words of Labeed:
And the people are only like Diyar and its people ... by the day of its solution and after Balqaa
Felipe did not resemble the people in the house, but rather their presence in the world and the speed of their demise and art by the people of the home and the speed of rising from them and leave them empty.
2 - as if: and to intervene on the subject or followed by the equivalent, as the poet says:
As if your morals in kindness ... a paper in which the morning breeze
And another saying:
It is as if the sun is shining ...
__________
(1) Crossroads: wrestling adversity and overcome.
(2) The panel: refined. And the strike: which prints money.
And "as if" the composite character of the most linguists of the Kaff and.
They said: And the original in the «Zaida lion» «Zida as a lion» and then gave the character of the analogy attention to him, and opened Hamza «En» to enter the neighbor, and after Kef dragged.
And "as if" to the analogy at all, and this is the use of the majority and agreed by the majority of the grammarians, and claimed a group of grammarians that they are not to analogy unless the news is a static name, towards: as if a lion. Except as Zaida is standing, or in the house, or with you, or he does, it is in all this for suspicion and suspicion.

I thought and imagined. The meaning of this is that if it is a description or a phrase or a quasi-sentence, then it is for them to think, and the analogy can only be if the news is what it is. If I say: If Zaida is standing, it is not similar, because the thing does not resemble itself. But the majority of the grammarians on the first opinion that it is analogy at all, and on this they say: The meaning of Zaida is existing, similar to his situation does not exist in its current state.

3 - such as: and the tools of analogy such as what is in the sense of the word «towards», and what is derived from the word like and semi, similar and similar and what guided them. The actual simulation tools are: similar, similar, similar, matched, simulated, and matched.

It may be mentioned an act that predicts the analogy of the verb "science" in your saying: "I learned Zaida asa and so on, so if the analogy is close to the likeness of the likeness, it is near to the realization. This is because science means verification, and this is appropriate for things that are far from hidden.

However, after the analogy is inferior, it is said that it is free and calculated, and so on, for the distance of the face from verification, and its concealment from the scientific perception.

Sympathy as a tool:
Plagiarists divide the analogy as a tool to a sender and certain:
1 - The analogous sender: is what you mentioned in the analogy tool, towards:
Created as Calamada or as a lure of ... held or as an aroma or as a dog
The poet said:
As old as the guest or ... as the summer has no establishment
Al-Mutanabbi said in the hadith of Ibrahim ibn Ishaaq al-A'war ibn Kiegelg:
If he makes an announcement, it is as if he is a monkey or an old man
2 - And the certainty is confirmed: is what I deleted the tool of analogy, and confirmation of the analogy is the result of the claim that the eye is similar to him, and that the meaning of the image of some of what is seen on the Day of Resurrection: The view of the mountains calculated rigid, The images pass through the clouds, moving in the air like a windswept cloud.
And from the poetry of al-Mutanabi,
Where did you intend to do this thing? We grow riba and you are the clouds (1)
Every living unless it is wet ... every sun unless it is darkness (2)
__________
(1) I planned: and solidified your determination, and ravenous collection of the hill: high land.
(2) Meaning: Every life that you did not eat and nourish is like water, death, and every sun if you are not like darkness.
And the certainty is confirmed by the analogy transmitted and summarized, but being informed to make the suspect suspicious of non-instrument means it is him, if you said: Zaid Assad had made him a lion not to show the analogy tool, but being shortened to delete the analogy.

Related Post:




0 Response to "أداة التشبيه و وجه الشبه ، التشبيه باعتبار الأداة : التشبيه المرسل و التشبيه المؤكد"

Post a Comment

Iklan Atas Artikel

Iklan Tengah Artikel 1

Iklan Tengah Artikel 2

Iklan Bawah Artikel