بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

مكونات للبنية

خامسا: مكونات للبنية
سوف نركز في هذا القسم على ذلك الجانب من البنية النحوية الذي يمكن تناوله من خلال مفهوم الاحتواء، وسنفعل ذلك في إطار النحو المؤسس على المورفيم ومن وجهة نظر التوزيعيين التي تميز الفترة الأخيرة من علم اللغة البلومفيلدي المتقدم "انظر 7 - 4"، وبتبني وجهة النظر هذه نستطيع أن نضرب عصفورين بحجر واحد أي: نستطيع أن نوضح بالإضافة إلى ذلك تطبيق الأفكار الهامة التي أدخلناها من قبل, وترتبط هذه الأفكار بالمصطلحات: "وحدة صرفية"، و"صرف"، و"تصريف"، و"الاشتقاق"، و"صنف الصيغة"، و"التوزيع"، ولا نذكر "الاحتواء" نفسه، ونستطيع أن نمهد الطريق لمعالجة النحو التوليدي في القسم التالي.
على الرغم من أن تصور البلومفيلدي لمكونات البنية تصور نظمي بصفة أساسية فإننا سنبدأ ببيان كيف ينطبق على أصناف الصيغ، ولنتذكر أن النحو في علم اللغة البلومفيلدي ينقسم إلى الصرف ونظم الجملة "انظر 4 - 1"، يتناول الصرف البنية الداخلية لصيغ الكلمة، وبتناول نظم الجملة توزيع صيغ الكلمات خلال الجمل صحيحة البنية في لغة ما، غير أن الصرف البلومفيلدي المتقدم -في حد ذاته- نوع من صرف نظم الجملة، فهو يطبق المبادئ نفسها في التحليل النحوي لصيغ الكلمات مثلما يفعل فيما يتصل بالتحليل النظمي لوحدات أكثر اتساعا مثل التعبيرات والجمل، ولغويو البلومفيلدية المتقدمة من حيث المبدأ -إن لم يكن ذلك مطردا في الممارسة- اتجهوا مؤخرا إلى التخلي عن الفارق المميز بين الصرف ونظم الجملة مع توسيع ناتج عن ذلك لتعريف "نظم الجملة، وأصبح نظم الجملة دراسة توزيع الوحدات الصرفية "المورفيمات" أكثر من صيغ الكلمات، ولم تعد صيغ الكلمات وحدات نحوية بحتة بل وحدات يمكن "مع نمط تنغيمي مناسب" أن تكون أصغر الأقوال، كما أنها في لغات معينة يمكن أن تعد مجالا لملامح فونولوجية تطريزية معينة "انظر: 3 - 6" وهو ما يعد -في جوهره- وجهة النظر التي يتبناها النحو التوليدي التشومسكي باعتبارها جانبا من ميراثه البلومفيلدي المتقدم.
وفي هذا القسم وفي القسم التالي سنتعامل مع مصطلح "كلمة" على أنها تشير إلى صيغ الكلمات، والكلمات بهذا المعنى يمكن أن تمثل سلاسل من مورفيم واحد أو أكثر أي: إن المورفيمات أصغر الصيغ، والكلمة في التعريف الكلاسيكي البلومفيلدي "على الرغم من أنه ليس مرضيا إلا بشكل جزئي" أصغر الصيغ الحرة "أي: الصيغ التي لا تتكون كلية من صيغ حرة أصغر"، والصيغة الحرة في مقابل الصيغة المقيدة هي تلك الصيغة التي يمكن أن تكون مع منحنى تطريزي مناسب قولا "وليس بالضرورة جملة تامة" في بعض السياقات المعتادة الاستعمال، ولا تعد كل الصيغ في اللغة الإنجليزية بصورة تقليدية كلمات، وكون المسافات تفصل بينها في الوسيلة المكتوبة يرضى هذا التعريف، ولن نستخدم من الأمثلة إلا ما يكون كذلك، ومن ثم فإن cat مورفيم "أصغر صيغة" وكلمة "صيغة حرة" و cats ليست مورفيما حيث تتركب من صيغتين صغريين cat و S لكنها كلمة "مع أن cat صيغة حرة، و"S" ليست كذلك"، وتعد: unfriendlincs كلمة مركبة من أربع وحدات صرفية "مورفيمات" un - frind - ly - nessكلها فيما عدا friend صيغ مقيدة، والصيغ المقيدة التي هي مكونات للكلمات تكون سوابق إذا سبقت الصيغة الأساسية التي تلحق بها، وتكون لواحق إذا تلتها.
غير أن هناك مما يتصل بمكونات بنية الكلمات أكثر من التفسير التام لها من جهة المورفيمات المكونة لها، فكثير من الكلمات في اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى لها بنية متسلسلة داخلية يمكن تمثيلها صوريا عن طريق فكرة التقويس الرياضية "لتجزئة الجملة"، فعلى سبيل المثال مكونات البنية للكلمة: unfriendlinss يمكن تمثيلها كما يلي:
1-[un - friend - ly - ness] .
أو ما يكافئه بواسطة الرسم الشجري الآتي:
ومن الأهمية أن ندرك أن1، 2 متكافئان من الناحية الشكلية، فكلاهما يخبرنا بما لا يزيد ولا ينقص عما يلي: إن المكونات المباشرة1
__________
1 الوحدات النحوية المباشرة "immediate constitselt" مصطلح يستخدم في التحليل النحوي ليشير إلى التقسيمات الرئيسية التي تكون في إطار بنية  نحوية على أي مستوى، فالوحدات المباشرة على سبيل المثال في الجملة The boy is walking هي: is walking و The boy وهذه الوحدات المباشرة تحلل بدورها إلى وحدات نحوي مباشرة هي: is + walking the + boy، وتستمر هذه العملية حتى نصل إلى ما لا يمكن تحليله من الوحدات، وتعرف هذه العملية ككل بتحليل المكونات الأساسية، وبعد ذلك سعة أساسية في علم اللغة البنيوي البلومفيلدي.

"lCs" لكلمة unfrindliness هي: "unfriendly" و"ness"، وأن المكونات المباشرة لـ unfriendly هي un و friendly وأن المكونات المباشرة لـ freindly هي friend و Ly وليس هناك تحليل إضافي ممكن على المستوى النحوي للوصف، فالمكونات الصغرى للوحدة النظمية بأكملها هي: un، وfriend، و ly، و ness ويمكن أن تخبرنا بدلا من ذلك أن friend، و ly يمكن أن يتركبا معا "مع الاحتفاظ بالترتيب" ليشكلا المكون friendly ويمكن أن تكون un سابقة لها لتشكل مكونا وسيطا أكبر unfrindly، ويمكن أن تكون ness لاحقة لها لتشكل صيغة الكلمة بأكملها، لكن طريقتي التمثيل 1، 2 كلتيهما محايدة بين تحليل الوحدات النظمية وتركيبها.
ولم أعرض لأبرر -بالتفصيل- التقويس المعين لـ unfriendlinesالمخصص لها في 1، 2 ومن حيث المبدأ يعتمد "وفقا لافتراضات الاتجاه التوزيعي للبلومفيلدية المتقدمة" على معياري إمكانية الاستبدال والعمومية، وتتعلق صيغة "unfriendliness" بصنف الصيغة "أي: مجموعة الصيغ التي يمكن استبدالها داخليا" الذي سنطلق عليه -مستخدمين مصطلحا تقليديا- الأسماء المجردة، ونرمز إليها بـ Na، والكثير منها يصاغ في اللغة الإنجليزية بإضافة اللاحقة، ness، إلى ما يطلق عليه تقليديا الصفات "أو بشكل أكثر إيضاحا الصيغ الأساسية للصفات"، وبالمثل فإن إضافة السابقة un على صيغة الصفة "A" عملية صرفية عالية الإنتاج في اللغة الإنجليزية، وفي المقابل فإن إضافة السابقة un إلى صيغ الأسماء "للأصناف الفرعية Na" ليست عملية إنتاجية، ويتبع ذلك أنه حتى لو كانت هناك كلمة "friendliness" في الإنجليزية فلن نرغب في اعتبار [friend - Ly]- ness]-ولا نذكر [[friend -[Ly - ness] مكونا لكلمة "unfriendliness"، وبالمثل ما يتعلق بالتقويس الأعمق [friend - ly] ، وهو ما نبرره عملية صرفية إنتاجية محدودة تتشكل بواسطتها الصفات من الأسماء لنقل التي من الصنف الفرعي Nc بإضافة لاحقة ly "انظر: m&n - ly.... إلخ".
والتفسير التوزيعي لمكونات البنية المخصص لصيغة الكلمة "unfriendliness" تفسير مباشر بشكل واضح، وهذا أبعد من أن يكون الحالة التي تتعلق بكل صيغ الكلمات في اللغة الإنجليزية خصوصا إذا تحولت المعايير التوزيعية إلى إجراءات كشفية آليه "انظر 7 - 4"، وعلى كل حال فإننا لا نعنى بإثبات المذهب التوزيعي ولكننا نعنى فقط بتوضيح ما نعنيه بمكون البنية، والقضية ما إذا كان تحليل معين تقر بشرعيته معايير توزيعية بحتة أم لا، واستخدام مصطلح أو رمز معين مثل "اسم" أو Nc كإشارة إلى صنف الصيغة يعني ضمنا أن كل أفراد صنف الصيغة يمكن استبدالها استبدالا داخليا في كل السياقات التي يغطيها أي قانون يستخدم هذه الإشارة التي نحن بصددها، فعلى سبيل المثال دعنا نخصص بشكل عشوائي الإشارة Ax لمجموعة معينة من الصيغ الناتجة عن إضافة اللاحقة Ly لأفراد صنف الصيغة Nc ويمكننا الآن توضيح منطوق القانون التالي:
3- Nc + Ly Ax
فهو يخبرنا في الواقع بأن كل الصيغ الخاصة بالصنف الفرعي Nc يمكن استبدالها داخليا على الأقل في إطار السياقات التي يغطيها القانون3، ويتضمن أيضا أن كل أفراد الصنف الفرعي Ax يمكن استبدالها داخليا في السياقات التي تغطيها قوانين أخرى مثل4، و5.
4- Ax + ness__Na
5- un + Ax__ Ax
وحقيقة أن الاتجاه التوزيعي بالشكل الذي طوره أتباع البلومفيلدية المتقدمة قد أصبح مشكوكا فيه لا يعني فكرة التوزيع في حد ذاتها لم تعد مناسبة في التحليل النحوي، بل على العكس تعد الفكرة الحاسمة في صياغة النحو.
وقبل أن نتابع كلامنا يمكن أن نذكر نقطة، فالقانون "5" في مقابل القانوني "3"، و"4" تكراري بصورة كامنة أي: إنه إذا سمح بتطبيقه على النتاج الخاص به "Ax" فسوف ينتج عنه عدد غير محدود من الوحدات النظمية ذات التعقيد المتزايد -[un - friendly] ؛ [friendly" "friendly- un" un".... إلخ، ومن المفترض ألا نرغب في اعتبار ununfriendly- ودعنا من ununufriedly صيغة صحيحة من الناحية النحوية، لذا فإن القانون "5" معيب من الناحية الفنية فالصيغتان friendly، و unfriendly ليستا من أفراد صنف الصيغة ذاته، ومن الناحية الأخرى يوجد كثير من الأبنية النظمية إن لم تكن الصرفية في اللغة الإنجليزية تكرارية تماما، ومن المحتمل أن يكون في كل اللغات الطبيعية مثل ذلك، ولهذا السبب فإن جمل لغة ما مع أن كل جملة منها محدودة في طولها إلا أن هذه الجمل قد تكون غير محدودة في عددها "انظر تعريف تشومسكي للغة الذي اقتبسناه في 1 - 2، 3 - 6".
وتنطبق فكرة مكونات البنية ذاتها انطباقا تاما على تتابعات الكلمات -"التعبيرات" بمعنييها التقليدي والدارج- كما تنطبق هذه الفكرة "تبعا لتصور أتباع البلومفيلدية وما بعدها عن الصرف" في إطار الكلمات، فعلى سبيل المثال "on the wooden table" هو ما يطلق عليه بشكل تقليدي شبه جملة "تعبيرة الجر" التي تتركب من حرف الجر "on" وما يطلق عليه بصورة تقليدية التعبيرة الاسمية "the wooden table" التي تتكون من أداة التعريف "the"، والتعبيرة "wooden toble" التي تتركب من الصفة "wooden" والاسم "table"، ويمكن توضيح التحليل الذي أوردناه آنفا بدون الإشارات التقليدية المستخدمة عن طريق "6"، "7":
6- on the wooden table.
أو الرسم الشجري
وكل من 6، و7، مثل 1، 2 ممثلات بلا إشارات1 لمكونات البنية.
__________
1 الإشارة أو العنوان "Label" مصطلح في التحليل النحوي للعلامة المحددة للأجزاء أو المراحل الموجودة في التحليل البنيوي لجملة ما.

ومن المعتاد مع ذلك أن نتعامل مع فكرة الممثلات ذات الإشارات، والإشارات تستخدم كما سبق للإشارة إلى أفراد صنف الصيغة، ودعنا نحول لهذا السبب 6، و7 إلى التقويس ذي الإشارات والرسم الشجري ذي الإشارات 8، و 9 على الترتيب ونجعل رموز الحروف الأولى للإشارات أي: NP للتعبيرة الاسمية "noun phrase"، وp لحروف الجر "prepesition"، pp لتعبيرة الجر "prepositienal phrase"، وA للصفة "adjctive"، وArt لأداة التعريف ""artcle "definete",وسنذكر أن "8":
""""N table" A wooden "N "Art the" Np
"Np" Pon pp8
و9 متكافئان من الناحية الشكلية، وما دام التقويس ذو الإشارات -على الرغم من أنه أكثر تعقيدا- صعب القراءة فإن اللغويين يتعاملون عموما مع الرسوم الشجرية ذات الإشارات.
ويمكن أن نتناول نقطتين تتعلقان بـ 8، و9 النقطة الأولى أنهما يمثلان التعبيرة wooden table كما لو كانت من صنف صيغة الكلمة table "N" ذاته، وهو ما يمكن تبريره بشكل توزيعي، وعلى الرغم من وجود مبادئ معينة تحدد تتابع الصفات التي تسبق الأسماء في إطار التعبيرة الواحدة في اللغة الإنجليزية، وليس هناك نهاية لعدد من الصفات التي قد تذكر في ذلك الموضع، فهناك على كل حال مجال للشك حول البنية الداخلية لسلاسل الصفات في تلك المواضع.
والنقطة الثانية تتعلق بالمصطلحين: "التعبيرة الاسمية"، و"تعبيرة الجر" وقد اقتبس هذان المصطلحان من النحو التقليدي، وقد وجد هذان المصطلحان تفسيرهما هما ليس في فكرة الاحتواء ولكن في فكرة التبعية "انظر4 - 4" فتعبيرة الاسم في النحو التقليدي عبارة ذات مركز هو الاسم، وتعبيرة الجر عبارة ذات مركز هو حرف الجر، وتمثيل مكونات البنية في 8 و9 لا تقول شيئا عن التبعية، والمصطلحان "تعبيرة الاسم"، و"تعبيرة الجر" ليسا مشجعين هن، وإذا فهم منهما بدلا من ذلك أن "تعبيرة الاسم" و"تعبيرة الجر" لهما توزيع واحد باعتبارهما أسماء وحروف جر على الترتيب فإن ذلك بوضوح ليس كذلك بقدر ما تلقى تعبيرات الجر من اهتمام، ويبدو من الوهلة الأولى أن مصطلح "تعبيرة اسمية" أكثر ملائمة من وجهة النظر هذه، وفيما يتعلق ببعض اللغات -من ضمنها اللغتين اللاتينية والروسية- التي لا تحتوي على أداة تعريف "بخلاف اللغة الإنجليزية" يمكن أن تستخدم ما يعرف بالاسم "بمعناه العام" في المفرد بدون أداة تعريف أو تنكير أو أي نوع آخر من أصناف الصيغ التي يشار إليها في هذه الأيام كمحددات، لكن قليلا من التأمل سوف يظهر أنه على الرغم من أن "the wooden tabl"، و"the table" لهما توزيع واحد كأسماء أعلام وضمائر فليس لهما توزيع واحد كأسماء "بالمعنى العام" مثل table.
والأمثلة التي استخدمت هنا لإيضاح فكرة مكون البنية سهلة بما فيه الكفاية وهي بعيدا عن نقطتين تفصيليتين ليست موضع خلاف، وعندما نأتي إلى تحليل مجموعة نموذجية من جمل اللغة الإنجيزية واللغات الأخرى من وجهة النظر التي تبنيناها في هذا الفصل تنشأ كل أنواع المشكلات، ومن الصعوبة بصفة خاصة أن ندمج مكون البنية الخاص بصيغ الكلمات مع مكون البنية الخاص بسلسلة من الوحدات الأكثر اتساعا والتي تكون فيها صيغ الكلمات نفسها مكونات، والقليل من اللغويين -إن وجدوا- في هذه الأيام يعتقدون أنه من الممكن أو من المرغوب فيه أن نصف نظم الجملة في لغة ما داخل الإطار الذي عرضنا له هنا عرضا عاما دون أن نتوسل بأفكار تقليدية، وفي الوقت نفسه من الواضح أن هناك شيئا مثل مكون البنية في بعض اللغات الطبيعية، ومن المفترض أن يكون فيها جميعا، وعلى المستوى النظري تقدم البحث في نظم الجملة تقدما ملحوظا بفضل محاولة البلومفيلدية المتقدمة صياغة فكرة مكون البنية بعبارات توزيعية.
وفي الختام يجب أن نتناول من ناحية ما يعرف بصفة عامة "على الرغم من أن ذلك قد لا يكون مناسبا" بالمكونات المنفصلة، ومن ناحية أخرى قضية الترتيب التسلسلي، وتقدم لغات كثيرة أمثلة للمكونات النهائية أو الوسيطة ذات المكونات التي يفصل بينها سلسلة من صيغة أو أكثر، فعلى سبيل المثال التصريف الثالث في معظم الأفعال الألمانية تصاغ عن طريق إضافة السابقة -ge واللاحقة، -أو on- لصيغة أساسية مناسبة مثل t - job - ge " ممدوح"، en - sproch - ge "منطوق أو متكلم به"، والانفصالية في إطار الكلمة ليس أمرا غير شائع في اللغات التصريفية وهو من الشائع إلى حد بعيد في الواقع في سلاسل الوحدات الأكثر اتساعا على سبيل المثال up.... oooked في:
he desnt like bananas He looked the wore up in dietionary في be ing, has en ,He evidently doesnt like banssn has bean sining.
ومبدأ الانفصال ينتقض مبدأ التجاور أي: مبدأ أن الوحدات "أو مكونات الوحدات" المتصلة من الناحية النظمية ينبغي أن توضع الواحدة منها بعد الأخرى في الجمل، وفي بعض اللغات لا يكون هذا المبدأ أكثر من اتجاه أسلوبي، وفي بعض اللغات الأخرى تستخدم المجاورة نفسها كطريقة لإظهار الصلات النظمية فعلى سبيل المثال walking down the road توضح المجاورة أو التقاربية اتفاقها مع john أكثر من mary في كل من:
1- walking down the road john met Mary.
2- john walking down the road met Mary.
"عندما تنطق كلتاهما بنبر وتنغيم عاديين" ومن الأهمية أن ندرك أن فكرة مكونات البنية لا تتضمن في حد ذاتها مجاورة المكونات المتشاركة.
كما لا تتضمن الفكرة أن المكونات المتشاركة يجب أن تظهر في ترتيب تسلسلي ثابت، ويحدث كذلك أن كثيرا من الترتيب التسلسلي للصيغ -وليس جميعه على الإطلاق- في اللغة الإنجليزية يكون موضوع قانون نحوي أكثر منه اتجاه أسلوبي فليست صيغ الكلمات التي مثل:
*friend - un - ness - ly وness - frind - un - ly* إلخ ...
ولا التعبيرات مثل:
*on table the wooden wooden table on ... إلخ.
صحيحة البنية، وليس من شك في أن الحالة النحوية في معظم الكلمات في كل اللغات الطبيعية يحكم الترتيب التسلسلي للمورفيمات المكونة لها قانون معين، لكن هناك اختلافا ملحوظا فيما بين اللغات فيما يتصل باستخدامها للترتيب التسلسلي في إطار سلاسل الوحدات الأكثر اتساعا، وصياغة تشومسكي لمكونات البنية وللبنية النحوية بصفة عامة جعلت من التجاور والترتيب التسلسلي -بالضرورة- مجالا للقانون.
سادسا: النحو التوليدي.
مصطلح النحو التوليدي الذي أدخله تشومسكي في علم اللغة في منتصف الخمسينات يستخدم اليوم لمعنيين مختلفين إلى حد ما. المعنى الأصلي الأضيق والأكثر تقنية يشير إلى القوانين التي تحدد أنواعا مختلفة من النظم اللغوية، وهو ما نعنيه بالنحو التوليدي في هذا القسم.
والمعنى الثاني الأكثر اتساعا الذي سنستخدم له مصطلح "التوليدية" يشير إلى الهيكل الكلي للافتراضات المنهجية والنظرية حول بنية اللغة وسنرجئ، مناقشته حتى الفصل السابع، ولا يعد تشومسكي مؤسس النحو التوليدي في شكله المستخدم بصورة أكثر اتساعا في علم اللغة فحسب ولكنه يعد أيضا المتحدث الرسمي باسم التوليدية، ولم يقتصر دوره المؤثر على علم اللغة وإنما تعداه إلى تخصصات أخرى، وجدير بالذكر أنه من الصعوبة أن تكون من أتباع التوليدية دون أن تهتم بالنحو التوليدي لكن من الممكن تماما أن تكون مهتما بالنحو التوليدي دون أن تقر بمبادئ النظرية اللغوية والمنهج اللذان يعدان أهم ما يميز التوليدية.
والنحو التوليدي مجموعة من القوانين التي تجري على مفردات محدودة من الوحدات تولد مجموعة "محدودة أو غير محدودة" من سلاسل الوحدات "كل سلسلة تتركب من عدد محدود من الوحدات" ومن ثم تعين كل سلسلة من الوحدات تكون صحيحة التركيب في اللغة التي يميزها هذا النحو، ونظم النحو التوليدي موضع اهتمام اللغويين سوف تخصص أيضا لكل سلسلة من الوحدات صحيحة البنية "وبصفة أخص لكل جملة" تولدها هذه النظم وصفا بنيويا مناسبا، وتعريف "النحو التوليدي" الذي عرضناه هنا أعم في جانب من جوانبه إذ ما قورن بتعريف تشومسكي، فهو يستخدم مصطلح "سلسلة وحدات "syntagm" بينما يستخدم تشومسكي مصطلح "سلسلة" "string" أو تسلسل "sequence"، وسلسلة الوحدات تركيب من الوحدات النحوية "أو من العناصر في الفونولوجيا" وليس من الضروري أن تكون مرتبة ترتيبا تسلسليا، وبرغم ذلك عرف تشومسكي الجمل والتعبيرات بأنها سلاسل ذات بنية وهو منطقي تماما ويتطابق في الواقع مع التصورات التقليدية، الجمل تعد كما لو كانت سلاسل من الوحدات أي: مجموعات من الوحدات جمعت معا في بنية معينة، وما يسميه النحو التقليدي اختلافا في البنية يحدده في النحو التوليدي الاختلاف الموجود في الوصف البنيوي المرتبط به.
ومصطلح يولد "generate" يستخدم هنا بمعناه المطابق لاستخدامه في الرياضيات، ولكي نوضح ذلك هب أن × يمكن أن تأخذ قيمة أي عدد من الأعداد الطبيعية "1، 2، 3....."، فإن وظيفة *+*+1 "التي يمكن أن نعتبرها مجموعة من القوانين أو العمليات" تولد المجموعة "3، 7، 13 ... "1، وهذا بالمعنى التجريدي، أو الثابت للمصطلح الوارد في "إن قوانين نحو توليدي ما تولد جمل لغة ما، ولسنا في حاجة إلى التعمق في الرياضيات، والنقطة الهامة أن "يولد" بهذا المعنى لا يرتبط بأي خطوة من خطوات إنتاج الجملة في وقت حقيقي من قبل المتكلم "أو الماكينات"، فالنحو التوليدي هو المواصفات الواضحة وضوح الرياضيات للبنية النحوية الخاصة بالجمل التي يولدها.
ولا يحصر التعريف السابق إمكانية تطبيق النحو التوليدي على اللغات الطبيعية، فهذا التعريف في الواقع لا يعني ضمنا أن النحو التوليدي له أي ارتباط وثيق على الإطلاق بوصف اللغات الطبيعية، ومجموعات سلاسل الوحدات التي يصورها النحو التوليدي على أنها لغات هي ما يدعوها المناطقة باللغات الشكلية، وكل سلسلة ممكنة إما تكون صحيحة التركيب أو غير صحيحة التركيب، وليس هناك سلاسل من الوحدات ذات حالة وسطى، وأكثر من ذلك فإن كان سلسلة من الوحدات صحيحة البنية لها بنية محددة بشكل تام يحددها الوصف البنيوي الذي يخصصه لها النحو، وليس من الواضح أن اللغات الطبيعية لغات شكلية بهذا المعنى، وكثير من اللغويين يقولون إنها ليست كذلك.
__________
1 فعندما تكون × = 1 فإن × 2 + × + 1 = 2 1 + 1 + 1
= 3، وعندما تكون × = 2 فإن × 2 + × + 1 = 2 2 + 2 + 1
= 7، وعندما تكون × = 3 فإن × 2 + × + 1 = 2 3 + 3 + 1
= 13 وهكذا.

ولا يعني هذا أن اللغات الشكلية لا يمكن أن تكون نماذج للغات الطبيعية، ويكفي أن خاصة الصحة النحوية إن لم تكن محددة تماما فإنها من الممكن أن تحدد بطريقة استقرائية داخل حدود مقبولة، ومثل هذه الخصائص البنيوية تعد أيضا مبنى لنموذج يجب أن يميز في أي لغة طبيعية تكون اللغة الشكلية موضع البحث نموذجا لها، وكلمة نموذج هنا تستخدم بالمعنى الذي يمكن أن يتحدث به خبير الاقتصاد عن نموذج ما لنقل نموذج المنافسة غير السليمة أو الذي يمكن أن يتحدث به كيميائي عن نموذج البنية الذرية، وفي كلتا الحالتين يتضمن النموذج تجريدا، ومثالية، وكذلك الأمر في علم اللغة، وعلم اللغة البحت التزامني النظري الذي يهتم بالخصائص الأساسية للنظم اللغوية يمكن أن يتحمل إهمال الكثير من التفصيلات وما يتصل بالفروع الأخرى لعلم اللغة "انظر 2 - 1"، ولذلك فإن حقيقة أن اللغات الطبيعية قد لا تكون لغات شكلية لا تقف حائلا دون تطبيق النحو التوليدي في علم اللغة.
وثمة نقطة هامة نذكرها عن تعريف النحو التوليدي المذكور سلفا, فهو يسمح بوجود أنواع كثيرة من النظم النحوية وقضية علم اللغة النظري: أي نوع من تلك الأنواع الكثيرة بغير حدود من نظم النحو التوليدي يعد أفضل نموذج للبنية النحوية في اللغات الطبيعية؟ وطرح مثل هذه القضية يفترض ضمنا أن اللغات الطبيعية كلها يمكن أن يكون لها نموذج واحد من نوع واحد من النظم النحوية، وهذا الافتراض يثار بشكل عام هذه الأيام في علم اللغة النظري، وهو أحد الأسباب التي جعلت التوليد بين يذهبون إلى أن جميع الكائنات الإنسانية قادرة من حيث الظاهر على اكتساب أي لغة طبيعية، لكن من المحتمل من حيث المبدأ أن تناسب أنواع مختلفة تماما من النحو التوليدي وصف أنواع مختلفة من اللغات الطبيعية لكن إلى الآن ليس هناك سبب يدعونا للاعتقاد بأن ذلك كذلك.
وقد برهن تشومسكي في عمله الأول على أن بعض أنواع النحو التوليدي أقوى في الحقيقة من غيرها أي: إنها تستطيع توليد كل اللغات الشكلية التي يستطيع النحو الأقل فعالية أن يولدها وكذلك التي لا يستطيع توليدها، وقد برهن بشكل خاص على أن نظم النحو "ذات الإنتاج المحدود" أقل فعالية من نظم "النحو التحويلي"1، والاختلاف بين تلك الأنماط الثلاثة لنظم النحو التوليدي "التي عدها تشومسكي ثلاثة نماذج -ومعنى نموذج هنا مختلف إلى حد- للوصف اللغوي" لن نتعمق فيه هنا فهناك تفسيرات سهلة المنال في مستويات تقنية مختلفة، وكل ما نحتاج قوله في النحو "ذي الإنتاج المحدود" أنه في ظل افتراضات معينة معقولة عن البنية النظمية للغة الإنجليزية واللغات الطبيعية الأخرى أوضح تشومسكي أن اللغات الشكلية التي يولدها هذا النحو من غير الملائم أن تكون نماذج لبعض اللغات الطبيعية على الأقل، ونظم النحو "ذي الإنتاج المحدود" ليس فعالا من حيث المبدأ بما فيه الكفاية ويرجع ذلك على نطاق واسع إلى أن نماذج الإنتاج المحدود التي أسسها علماء النفس السلوكيين في الخمسينات من هذا القرن قد عني تشومسكي بإثبات أنه من غير المناسب أن تعد نماذج للبنية النحوية للغة.
__________
1 التحويل "transformation" عملية لغوية شكلية تمكن مستويين من التمثيل البنيوي من أن يكونا في موضع تناظر، ويتكون القانون التحويلي "Transformational rule" من سلسلة من الرموز التي أعيد كتابتها باعتبارها سلسلة أخرى وفقا لتقاليد وأعراف معينة، والطرف الأيمن للقانون يعد وصفا بنيويا أو تحليلا بنيويا، والنحو الذي يعمل مستخدما هذه القوانين هو النحو التحويلي التوليدي، ويرمز له بـ "T. G. G" وناقشه لأول مرة تشومسكي في كتابه "Syntactic Struetures" الصادر عام 1957 باعتباره صورة توضيحية للأداة التوليدية وهو أكثر فعالية من النوعين phrase structure grammars Finite - state grammars" وقد قدمت نماذج عديدة من النحو التحويلي منذ أول تخطيط رئيسي له بيد أن النموذج القياسي قدمه تشومسكي في كتابه "Aspects of the theory of syntax" ويتكون من ثلاثة مكونات:
1- المكون النحوي ويتضمن مجموعة أساسية من قوانين البنية النظمية أو قواعد تركيب أركان الجملة "phrase structrue grammar", وتقدم مع المعلومات المعجمية المعلومات الخاصة بالبنية التحتية للجمل ومجموعة القوانين لتوليد الأبنية السطحية.
 2- المكون الفونولوجي ويحول تتابعات العناصر النحوية إلى قول يمكن النطق به.
3- المكون الدلالي ويقدم تمثيلا لمعنى المفردات المعجمية كيما تستخدم في الجملة.
والطرق التي تترابط بها هذه المكونات ترابطا داخليا موضع جدل منذ ظهور كتاب تشومسكي وقد طورت نماذج تحليلية بديلة.

والنحو التحويلي -على الجانب الآخر- فعال بشكل مؤكد من حيث المبدأ بما فيه الكفاية لأن يكون نماذج للوصف النحوي في نظم اللغات الطبيعية، لكن هناك كل أنواع النحو التحويلي، والمفارقة التي يمكن أن تبدو من الوهلة الأولى أن بعضها -وربما كلها- ذات فعالية كبيرة، وهي تسمح بصياغة قوانين لا تستخدم أبدا -حسب علمنا- في وصف أي لغة من اللغات الطبيعية، وما يعد مثاليا -وهو محور التوليدية- أن المرء يرغب في نمط النحو التوليدي الذي هو من القوة الكافية لأن يعكس بصورة مباشرة وواضحة خصائص البنية النحوية للغات الطبيعية المتفق بشكل عام على أنها جوهرية بالنسبة لها، ورغم أن نمطا معينا من النحو التحويلي قد صاغه تشومسكي في منتصف الخمسينات وعدل مرات عديدة منذ ذلك الوقت وما زال مهيمنا على نظم الجملة النظري لعشرين عاما فإن دور القوانين النحوية كانت دائما محدودة، ومستقبل النحو التحويلي في حد ذاته "وليس النحو التوليدي" موضع شك في الوقت الراهن.
وقد وجه تشومسكي اهتماما معينا منذ البداية إلى خاصتين في اللغة الإنجليزية واللغات الطبيعية الأخرى يجب وضعهما في الاعتبار عند البحث عن النوع الصحيح للنحو التوليدي، وهاتان الخاصتان هما: التكرار ومكون البنية "انظر 4 - 5" وكلتاهما تنعكس بشكل واضح ومباشر في نحو البنية النظمية، "وتنعكسان كذلك في النحو التحويلي التشومسكي الذي يمكن وصفه بشكل تقريبي بأنه نحو البنية النظمية مع إضافة تحويلية، وفي الواقع إن القانونين "3"، و"5" في "4-5" إضافة في تصميم قوانين البنية النظمية، ووظيفتهما، توليد سلاسل الرموز ويخصص لكل واحد منهما تقويس ذو إشارات من النوع الذي أوضحناه من قبل انظر "6"، "8" في "4-5"، ومثل هذه التقويسات ذات الإشارات يشار إليها باعتبارها علامات التعبيرة، وحيث إن نظم نحو البنية النظمية صيغت في إطار أعم من نظم "نحو السلاسل" "أي: نظم النحو التي تولد سلاسل من الوحدات" فإن علامة التعبيرة لا تمثل فقط مكون البنية في سلسلة الوحدات وصنف الصيغة في كل مكون لكنها تمثل أيضا ترتيبها المتسلسل الذي يربط الواحد منها مع الآخر.
وما دمنا بصدد كتاب أساسي بهذه الطبيعة فلن نتعمق في الاختلافات الفنية بين نوع وآخر من النحو التوليدي، ومن ثم لن نطور صياغة النحو المعروف باسم نحو "البنية النظمية" أو طريقة عمله، وما نحتاج التأكيد عليه هنا أنه ربما كانت هناك فوائد لنوع من النحو التوليدي لا تكون للآخر، وأنه ليس من الواضح -حتى الآن على الأقل- أي: نوع من أنواع النحو التوليدي التي تم تصميمها وبحثها يعد أفضل نموذج للوصف النحوي في اللغات الطبيعية، وعلى الرغم من وجود وجهة نظر شاعت لسنوات عديدة مؤداها أن بعض أشكال النحو التحويلي تؤدي هذ الغرض بأفضل ما يكون الأداء "حتى إن المصطلحين: "النحو التوليدي"، و"النحو التحويلي" اعتبرا -على نحو متكرر- مترادفين" فإن العمل الحديث يبدي تشككه في صحة المناقشات التي قادت تشومسكي وغيره إلى هذه النتيجة.

المترجم : مصطفى زكي حسن التوني . القاهرة: 1987
المصدر : المكتبة الشاملة
الكتاب: اللغة وعلم اللغة المؤلف: جون ليونز
الناشر: دار النهضة العربية الطبعة: الأولى عدد الأجزاء: 1




The text below is a translation from google translate where it is possible to have many errors, please do not use this translation as a reference, and take a reference from the Arabic text above. thanks.

Building blocks
In this section, we will focus on the aspect of grammatical structure that can be addressed through the concept of containment, and we will do so within the framework of morphology and the distributive point of view of the later period of advanced plumfelde linguistics (see 7-4) In addition, we can illustrate the application of the important ideas that we have already introduced. These ideas are related to the terms "morphological unit", "exchange", "discharge", "derivation", " Class "," distribution ", not to mention the" containment "itself, and we can pave the way for addressing the constructional syntax in the section next.
Although the Plumfeldian conception of the structural components is essentially systemic, we will begin to make a statement as to how to apply the types of formulas. Let us recall that the grammar in plumfelde linguistics is divided into denominator and sentence systems (see 4.1), dealing with the internal structure of word formulas, The distribution of word formulas during sentences is correct in a language. However, advanced plumfilder exchange is itself a kind of wholesale exchange. It applies the same principles in the grammatical analysis of word formulas as it does in relation to the systematic analysis of larger units such as expressions and sentences, Advanced plumfedial terms Of the principle - if not in practice - they have recently abandoned the distinct distinction between exchange and wholesale systems with an extension of the definition of "wholesale systems", and wholesale systems have become a study of the distribution of morphological units rather than word formulas, Purely grammatical units but units that can be "with a proper tonal style" to be the smallest of words, and in certain languages ​​they can be a space for certain conceptual features of a certain "see 3-6" which is essentially the view adopted by the constructional syntax Chomsky as part of his advanced plumfeld heritage.
In this section and in the next section we will treat the term "word" as referring to word formations, and words in this sense can represent strings of one or more morphine, ie, morphines are the smallest formulations, and the word in the classic definition of plumfeldi "although not satisfactory But only partially "the smallest free formulas" ie, formulas that are not entirely composed of smaller free formulas. "The free formula versus the restricted formula is that which can be with an appropriate rhetorical curve" not necessarily complete "in some normal contexts , And not all versions in English are traditionally words, and touch Thus, Cat Morphim is the "smallest formula", "free formula" and "cats" are not morphia, where they are composed of two small forms, cat and S, but the word "though" cat is a free formula, "S" is not ", and" unfriendlincs "is a compound word of four morphic units, un-frind-ly-ness, all except friend restricted formulas, and restricted formulas that are components of words are precedents if preceded by the basic formula Attached to them, and the suffixes shall be followed.
However, there is more to the components of the structure of words than to their full interpretation of morphology. Many of the words in English and other languages ​​have an internal serial structure that can be represented visually by the idea of ​​mathematical curvature for "wholesale fragmentation", for example the structure components of the word : unfriendlins can be represented as follows:
1. [un - friend - ly - ness].
Or equivalent by the following tree chart:
It is important to recognize that 1, 2 are uniformly equivalent, both of which tell us no more than the following: Direct ingredients 1
_________
1 "immediate constitselt" is a term used in grammatical analysis to refer to the main divisions within a grammatical structure at any level. The direct units, for example, in the sentence "boy boy is walking" are: walking and The boy, To direct grammatical units: is + walking the + boy, and this process continues until we reach what can not be analyzed from the units, and this process is known as a whole analysis of the basic components, and then the basic capacity in the linguistics of the Bloomfield architecture.

"lCs" for unfrindliness are "unfriendly" and "ness", and that the direct components of unfriendly are un and friendly and that the direct components of freindly are friend and ly and there is no additional analysis possible at the grammatical level of the description. un, friend, ly, and ness and can tell us instead that friend and ly can be put together "keeping in order" to form the friendly component and can be un-formed to form an unfrindly larger component, and can be a subsequent ness To form the entire word, but the representation methods 1 and 2 are neutral between the analysis and composition of the systems.
In principle, the "unfriendliness" formula is based on the formula "ie: the set of formulas that can be replaced internally" Which we will call "traditional term users" - abstract nouns, denoted by Na, many of which are formulated in English by adding the following, ness, to what is traditionally called "or more clearly the basic formulations of attributes" The quality "A" is a highly syntactic process The English language, in contrast, the previous addition to un names formats "sub-varieties Na" is not a productive process, and follows that even if there was the word "fr

Related Post:




0 Response to "مكونات للبنية"

Post a Comment

Iklan Atas Artikel

Iklan Tengah Artikel 1

Iklan Tengah Artikel 2

Iklan Bawah Artikel