بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

أجزاء الكلام وأصناف الصيغ والفصائل النحوية Parts of speech and types of formulas and grammatical factions

ثالثا: أجزاء الكلام وأصناف الصيغ والفصائل النحوية
يلعب ما يشار إليه بصورة تقليدية وغامضة إلى حد ما باعتباره أجزاء الكلم -الأسماء، والأفعال، والصفات، وحروف الجر ... إلخ- دورا حاسما في صياغة القوانين النحوية للغات، ومن الأهمية أن ندرك مع ذلك أن القائمة التقليدية التي تتكون من عشرة أجزاء أو نحو ذلك غير متجانسة إلى حد بعيد فيما تتركب منه وفيما تعبر عنه في كثير من تفصيلات التعريفات التي تصاحبها، كما أنها تختص بالملامح المميزة للغتين الإغريقية واللاتينية التي هي أبعد من أن تكون عالمية، وأكثر من ذلك فالتعريفات نفسها معيبة عادة من الناحية المنطقية، وبعضها دائري، ويضم أغلبها معايير تصريفية، ونظمية، ودلالية ينتج عنها -إذا ما طبقت على إطار واسع من أمثلة معينة في لغات عديدة- نتائج متضاربة، وفي الواقع إذا ما أخذنا القيمة الحقيقية لهذه التعريفات التقليدية فإنها لا تعمل بشكل مطلق حتى في اللغتين الإغريقية واللاتينية، وهي مثل معظم التعريفات في النحو التقليدي تعتمد اعتمادا كبيرا على الفهم الجيد والتساهل من قِبَل أولئك الذين يطبقونها والذين يفسرونها.
ومن السهولة -بما فيه الكفاية- أن نتصيد الأخطاء للتعريفات التقليدية: "فالاسم ما يطلق على شخص أو مكان أو شيء" و"الفعل كلمة تدل على حدث"، و"الصفة تغير الاسم"، و"الضمير يقف إزاء الاسم.... إلخ"، وبرغم ذلك لا يزال معظم اللغويين يتعاملون مع مصطلح "اسم"، و"فعل"، و"صفة".... إلخ، ويفسرونها -صراحة أو ضمنا- بطريقة تقليدية إلى حد ما، وهم على صواب فيما يفعلونه، ومن الحقائق الهامة حول بنية اللغات الطبيعية أن اللغويين قادرون على إصدار أحكام يمكن تأكيد صحتها تجريبيا عن حقيقة أن بعض اللغات تتميز فيها الصفات عن الأفعال من الناحية النطقية "الإنجليزيةن الفرنسية، الروسية ... إلخ" بينما هناك لغات أخرى "اللغة الصينية، والمالايوية، واليابانية ... إلخ" يمكن إثبات أن الصفات لا تتميز عن الأفعال فيها، وأن معظم اللغات ذات مميز نظمي بين الأسماء والأفعال "الإنجليزية، والفرنسية، والروسية، والصينية، والملايوية، واليابانية، والتركية ... إلخ"، غير أن هناك قليلا من اللغات "وبالذات اللغة الأمريكية الهندية نوتكا، Nootka، كما وصفها سابير" يمكن إثبات أن الأسماء فيها لا تتميز عن الأفعال، وأنه في بعض اللغات "اللاتينية، والتركية.... إلخ" تكون الصفات أكثر شبها من الناحية النحوية بالأسماء وأقل شبها بالأفعال مما هو موجود في لغات أخرى "الإنجليزية، والصينية واليابانية ... إلخ".
غير أن هناك جانب آخر من النظرية التقليدية لأجزاء الكلام يجب توضيحه في هذه النقطة، فالمصطلحات "اسم"، و"فعل" ... إلخ تستخدم في النحو التقليدي مقترنة باللبس الذي نجده في مصطلح "كلمة" وهذا اللبس موجود بشكل أو بآخر في المعالجات الحديثة غير التقليدية لنظم الجملة التي تفضل الحديث عن أصناف الكلمات أكثر من الحديث عن أقسام الكلام، وإذا قررنا أن نحصر مصطلح "أجزاء الكلام" في أصناف المفردات بقولنا إن "boy" اسم، وإن "come" فعل وهلم جرا فإننا نستطيع أن نقول إن "boy"، و"boys"، و"boys"، صيغ الاسم، وأن "come""، و"comes"، و"coming"، و"came" صيغ الفعل وهلم جرا.
وفيما يتصل بهذه القضية فإن هناك ما هو أكثر من الرغبة في المطابقة الاصطلاحية، ومن المشكلات المتصلة بالنظرية التقليدية لأقسام الكلام أن الفشل في رسم مميز بينها يجبرها على اعتبار كلمات معينة "وقد راوغت هنا عن عمد باستخدام مصطلح كلمة" تنتسب في وقت واحد إلى نوعين من أقسام الكلام، وهذه هي الحالة الأكثر شهرة مع اسم الفاعل أو اسم المفعول به "حيث إن مسماهما التقليدي "participle" يشير إلى كلا الحالين"، فبالنظر من زاوية الصرف التصريفي فإنها صيغ للفعل، وبالنظر من زاوية أخرى من خلال وظيفتها النظمية فإنها صفات "انظر "dancing" في "the dancing girls" وتأويلها "the girls who dance are dancing"، وبالمثل ما يطلق عليها بصورة تقليدية المصدر "أو بشكل أكثر إيحاء "الاسم الفعلي"" تكون صيفا للفعل لها الوظيفة النظمية المميزة للأسماء "انظر: dancing في "shoes for dancing" وفي نقلة أخرى يكون اسما مستخدما استخداما وصفيا في "dancing shoes".
والأكثر إثارة -إذا كان ذلك لا يعود إلا إلى أنه ليس مسلما به على نطق واسع سواء في النحو التقليدي أو في النظرية النحوية الحديثة- حقيقة أن صيغ اسمية معينة تكون من وجهة نظر نظمية وصفية أو ظرفية على نحو مميز، فعل سبيل المثال الملكية "bishops" في "bishops mitre"؛1 "تأويلها: "the metre of the kind that bishops wear"" ولا نستطيع أن نصدر تقريرات متماسكة حول حقائق كهذه ما لم نرسم حدا فاصلا بين تخصيص مفردة من المفردات لنوع معين من أقسام الكلام ومطابقة الوظائف النظمية لصيغها في السياقات المختلفة.
وتتكلم أعمال حديثة عديدة عن أصناف الصيغ أكثر مما تتكلم عن أقسام الكلام، وتخصص مصطلح "أقسام الكلام" لأصناف المفردات، ونستطيع أن نخصص بشكل تقليدي مصطلح "صنف الصيغة" بمعنى من المعاني التي يحدد بها" لأصناف الصيغ التي لها وظيفة نظمية واحدة، ونستطيع أن نطرح آنذاك مايطلق عليه التفسير التوزيعي للوظيف النظمية فالصيغتان لا يكون لهما وظيفة نظمية واحدة ما لم يكن لهما توزيع واحد "أي: إذا اتصفتا بإمكانية الاستبدال الداخلي: "انظر 3 - 4"، في كل الجمل الصحيحة نحويا "وليست بالضرورة ذات المعنى" في اللغة، والتعريفات التوزيعية من هذا النوع لعبت دورا حاسما في المحرلة الأخيرة لعلم اللغة البلومفيدي المتقدم ومهدت الطريق لتطوير النحو التقليدي التشومسكي.
__________
1 تاج الأسقف.
2 التاج الأسقفي.
ويتضح لنا بشكل مباشر أن الصيغ المختلفة من الناحية التصريفية لمفردة واحدة ليس لها -بصفة عامة- توزيع واحد، وهو السبب في أن نظم الجملة والتصريف جزءان متكاملان للنحو، فعلى سبيل المثال boy، وpoys تختلفان من الناحية التوزيعية من وجوه مختلفة لكن أكثر هذه الوجوه وضوحا أن الأول -لا الثاني- يمكن أن يذكر في مجموعة من السياقات تشمل:
1- The----is here
وأن الثاني -لا الأول- في مجموعة من السياقات تشمل:
2- The----are here
وبفضل الوظيفة الدلالية التي تميز boy عن boys في معظم السياقات نشير إلى boy باعتبارها صيغة مفرد، وإلى boys باعتبارها صيغة جمع لـ "bey"، وإذا كان ما يميز بينهما لا يرتبط باختلاف التوزيع "أي: إذا كانت صيغة المفرد وصيغة الجمع للمفردات يمكن استبدالهما استبدالا داخليا في كل الجمل الإنجليزية دون تغييرات من أي نوع تنشأ عن ذلك في المعاني نفسها"، فلن يكون هناك قانون نظمي يعتمد على ذلك في اللغة الإنجليزية، وعلى الرغم من وجود علاقة جوهرية بين معنى الصيغ وتوزيعاتها فإن النحو لا يعنى عناية مباشرة إلا بتوزيعاتها، ومن يرغب في فهم النظرية النحوية الحديثة في أكثر تطوراتها تميزا وإثارة يجب أن يكون قادرا على الاعتقاد بأن توزيع الصيغ مستقل عن معناها.
وحيث إن مصطلح "صيغة" أكثر اتساعا ويشمل مصطلح "صيغة الكلمة"، فإن مصطلح "صنف الصيغة" بالمثل أكثر اتساعا من مصطلح "صنف الكلمة" أو "قسم الكلام" والمورفيمات "أي: الصيغ الدنيا" يمكن أن تصنف إلى أصناف صيغ على أساس معيار إمكانية الاستبدال الداخلي ولهذا يمكن أيضا أن تتركب التعبيرات من كلمات عديدة، وفي النحو المؤسس على الوحدة الصرفية "المورفيم" يجب أن ينسب بالدرجة الأولى مسمى قسم الكلام الذي تخصصه للمفردات إلى ما يشار إليه بشكل تقليدي باعتباره جذوع الكلمات أو حتى جذورها، "والاختلاف بين الجذوع والجذور أن الجذور لا يمكن تحليلها تحليلا صرفيا بينما الجذوع قد تشتمل بالإضافة إلى جذورها على لاصقة اشتقاقية أو أكثر" فعلى سبيل المثال تصنف الصيغة boy على أنها اسم بفضل كونها جذعا لمجموعة كاملة من صيغ الكلمات المتصرفة وتشمل boy، و boys، و boys ومع ذلك فثمة حقيقة محتملة تماما في البنية النحوية الإنجليزية إذ إن جذوع الأسماء وجذوع الأفعال، وجذوع الصفات ... إلخ تكون عادة صيغ كلمات "وصيغ استشهادية انظر 4 - 1"، وثمة حقيقة محتملة تماما أيضا إذ إنه في اللغة الإنجليزية "كما في اللغة الصينية وليس في اللغة التركية" صيغ كثيرة إلى حد بعيد يمكن أن تستخدم جذورا للأسماء أو جذورا للأفعال "انظر man، و turn، و walk, و table.. إلخ" وفيما يتصل بهاتين الناحيتين فإن اللغة الإنجليزية أبعد من أن تكون نموذجا للغات العالم، والصور الشائعة للنحو التوليدي الذي يعتمد على الوحدة الصرفية "المورفيم" تتعامل مع تعريفات "الاسم" و"الفعل"، و"الصفة" ... إلخ التي تنطبق بالدرجة الأولى على جذوع المفردات وتنطبق بشكل ثانوي على صيغ أكثر اتساعا تشملها أو تكافئها من الناحية النظمية.
وكما يتكامل التصريف مع نظم الجملة في النحو التقليدي المؤسس على الكلمة تتكامل أيضا الفصائل النحوية والتصريفية مع أقسام الكلام، فعلى سبيل المثال "المفرد" و"الجمع" مصطلحان في فصيلة العدد، والحاضر، والماضي، والمستقبل مصطلحات في فصيلة الزمن، والأخبار، والشرط أو التمني أو الدعاء والطلب.... إلخ مصطلحات في فصيلة صيغة الفعل، والفاعلية، والمفعولية، والديتيف "مثل المفعول غير المباشر"، والإضافة ... إلخ مصطلحات في فصيلة الحالة وهلم جرا، ومسميات تقليدية مثل المتكلم المفرد الخبري المضارع لفعل الكينونة "Be" تمثل الطريقة التي تكون فيها "مع استخدام المصطلحات التقليدية" أقسام معينة من الكلام متصرفة لمجموعة معينة من الفصائل النحوية.
وثمة نقطتان يمكن إثارتهما فيما يتصل بالفصائل التصريفية في النحو التقليدي، النقطة الأولى أنه لا شيء منها عالمي بحق بمعنى أن يكون موجودا في جميع اللغات، فهناك لغات بدون الزمن، ولغات بدون الحالة، ولغات بدون الجنس، وهناك لغات ليس فيها أي فصيلة من هذه الفصائل التقليدية جميعا بلا استثناء، ومن الناحية الأخرى هناك فصائل تصريفية كثيرة لم تعرف في النحو التقليدي، موجودة في اللغات التي بحثها اللغويون مؤخرا.
والنقطة الثانية أن ما توصف بصورة تقليدية باعتبارها فصائل نحوية يرجى معالجتها بصفة عامة في النحو المؤسس على المورفيم باعتبارها مجموعات من المورفيمات النحوية "وفي مقابل المورفيمات المعجمية تدرج في قائمة باعتبارها جذوع أسماء، وجذوع أفعال ... إلخ في المفردات"، وتضبط القوانين النظمية توزيعها بصورة مباشرة، وهو ما يعد -في جوهره- المعالجة المتبناة في الصور الشائعة للنحو التوليدي.

المترجم : مصطفى زكي حسن التوني . القاهرة: 1987
المصدر : المكتبة الشاملة
الكتاب: اللغة وعلم اللغة المؤلف: جون ليونز
الناشر: دار النهضة العربية الطبعة: الأولى عدد الأجزاء: 1


The text below is a translation from google translate where it is possible to have many errors, please do not use this translation as a reference, and take a reference from the Arabic text above. thanks.

Parts of speech and types of formulas and grammatical factions
What is traditionally and vaguely referred to as parts of words - names, actions, attributes, letters of call, etc. - plays a crucial role in the drafting of grammatical laws for languages. It is important to realize, however, that the traditional list of ten parts or Is very heterogeneous in terms of its composition and as expressed in many of the definitions of the definitions that accompany it. It is also concerned with the characteristic features of the Greek and Latin languages ​​that are far from being universal. Moreover, the definitions themselves are logically flawed, , Most of which include discharge, regulatory, and d A mechanism that results - if applied to a wide range of specific examples in many languages ​​- has conflicting results. In fact, if we take the true value of these traditional definitions, they do not function absolutely even in Greek and Latin. Great understanding and tolerance by those who apply it and who interpret it.
It is easy enough to catch the mistakes of traditional definitions: "The name is what is called a person, place or thing," "verb is an event sign," "name change," and "conscience stands for name. Etc. ", yet most linguists still deal with the term" name "," verb "," adjective ", etc., and explain it - either explicitly or implicitly - in a fairly traditional way, and they are right in what they do, The important facts about the structure of natural languages ​​are that linguists are capable of making judgments empirically validated by the fact that some languages ​​have characteristics of verbs in terms of pronunciation "English French, Russian ... L "While the other languages" Chinese, Malay, Japanese, etc. "can be shown to have characteristics that are not distinguished from their verbs, and that most languages ​​have a systematic distinction between nouns and verbs" English, French, Russian, Chinese, Malay, Japanese, Turkish, etc.), but there are a few languages, especially the Indian American language Nautka, as described by Sapir. "It can be shown that the nouns are not distinguished from the verbs, and that in some Latin, Turkish, The attributes are more similar in grammatical terms to nouns and less similar to actions than exist in other languages ​​" Chinese, Japanese ... etc. "
However, there is another aspect of the traditional theory of the parts of speech that needs to be clarified at this point. The terms "name", "verb", etc. are used in the traditional form in conjunction with the dress we find in the term "word" and this confusion exists in one way or another in the treatments And if we decide to limit the term "parts of speech" in vocabulary categories by saying that "boy" is a name, and that "come" and so on we can say that " boy "," boys "," boys ", name formulas," come "," comes "," coming "," came "verb forms and so on.

In this case, there is more than a desire for conventional conformity, and problems related to the traditional theory of speech classes that failure to draw a distinction between them compels them to consider certain words. "I have deliberately evoked the use of the term ' And this is the most famous case with the name of the actor or the name of the verb "where the traditional name" participle "refers to both cases," from the perspective of the morphological exchange, they are formulas of action, and from another angle through their function the systems are "see "dancing" in "the dancing girls" and their interpretation "the girls who dance are dancing", and Similarly, what is traditionally referred to as the "source" or, more significantly, the "actual name" is "a summer of action with the distinctive system function of names" (see dancing in shoes for dancing) and in another move a name used descriptively in dancing shoes.
More interesting, if only because it is not accepted by a broad pronunciation, whether in traditional grammar or modern grammatical theory, is the fact that certain nominal formulas are in a distinctively descriptive or circumstantial view, for example the property of "bishops "We can not produce coherent reports on such facts unless we draw a dividing line between the allocation of a single vocabulary for a particular type of speech and the systematic matching of functions to its formulas." 1 In the "bishops mitre" In different contexts.
Many modern works speak of varieties of formulas rather than of speech. The term "sections of speech" is devoted to categories of vocabulary, and we can traditionally assign the term "formula" in a sense that defines "the classes of formulas that have one systemic function, We then propose the distributionary interpretation of the systemic function. The two forms do not have a single systemic function unless they have one distribution: that is, if they are characterized by the possibility of an internal substitution: see 3 - 4, in all sentences grammatically correct and not necessarily meaningful in language , And distributive definitions of this type played a decisive role in the o Finest linguistics Advanced Albulumvida and paved the way for the development of Alichomski as traditional.
__________
The crown of the bishop.
2 Episcopal crown.
It is clear to us directly that the different forms of discharge in one sense do not have - in general - one distribution, which is why the systems of sentence and sentence are integral parts of the system. For example, boy and poys differ in distributive aspects from different faces, That the first - the second - can be mentioned in a range of contexts including:
1- The ---- is here
And that the second - not the first - F.

Related Post:




0 Response to " أجزاء الكلام وأصناف الصيغ والفصائل النحوية Parts of speech and types of formulas and grammatical factions"

Post a Comment

Iklan Atas Artikel

Iklan Tengah Artikel 1

Iklan Tengah Artikel 2

Iklan Bawah Artikel